12‏/08‏/2012

كيف يتم تفعيل الكوكيز Cookies ؟

  ما هــــــــــــــــى الكوكيز    Cookies   ؟

       الكوكيز عبارة عن ملفات صغيرة يتم تخزينها على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم. وهي مصممة لعقد كمية متواضعة من بيانات محددة لعميل معين، والموقع، ويمكن الوصول إليها إما عن طريق خادم الويب أو جهاز الكمبيوتر العميل. يسمح هذا الملقم لتقديم صفحة مصممة خصيصا لمستخدم معين، أو الصفحة نفسها يمكن أن تحتوي على بعض النصوص التي هي على بينة من البيانات في ملف تعريف الارتباط وكذلك قادرة على تحمل معلومات من زيارة واحدة الى موقع (موقع أو ذات الصلة) إلى في اليوم التالي.
لكى تفعل الكوكيز اتبع الخطوات التالية؟
قم بفتح المتفصحة  التى تستخدمها . فالنفترض انها انتر نت اكسبلوبا   Internet  Expplorer   .
ابحـــــــــــــــــــــــــــــــــث  عن ايقونة المتصفحة انترنت اكسبلورا  Internet  Explorer   
و هى شكلها كالتالى.

Internet Explorer 9

انظر اعلى المتصفحة اذا لم تجد شريط الادةات Tools Bar

ضع مؤشر الماوس  تحت شريط العنوان ال URL  او ال  Address Bar واضغط على زر الماوس الايمن
تظهر لك قائمة منسدلة كما يلى




اختر منها Menu Bar




الان لديك شءيط الادوات فى متصفحك كما يلى :
  1. اختر القائمة         Tools
  2. اختر Internet Options


3.. اختر Privacy


4. اختر Advance


5. اختر  Override automatic cookies handlin 





6. اختر    Always  allow session  cookies 



7.اختر ok
8. ختر OK
9.. Restart computer 
والله    اعلـــــــــــــــــــــــــــــــم

31‏/07‏/2012

السودان ما بين الازمة العالمية والمحلية

  السودان الان ما بين اثار الازمة الاقتصادية العالمية بالامس القريب والازمة الاقتصادية المحلية  التى  تمخضت عن بتر جزء مهم منه .
فى بداية الازمة المالية العالمية صرح بعض المسؤلون الحكومة بعدم وجود اى اثار لها بالسوددان بمعنى ان الاقتصاد السودان لم ولن يتاثر بالازم الاقتصادية  وبررو ذلك بعدم وجود اى علاقة بين الاقتصاد السودان واقتصاد الدول الغربية  التى دائما تمارس ضغوطا على السودان فى عدة مجالات.
  ولكن جاء الاعتراف صريحا عندما تدهور الاقتصاد القومى او تراجع الدخل القومى  نسبة للفراغ الذى احدثه وقف عائدات البترول بعد انفصال جنوب السودان, ولكن  انفصال جنوب السودان نفسه جاء بسبب الازمة العالمية التى توقعتها الدول الغرية عموما والولايات المتحدة على الوجه الخصوص.
لما لا .لطالما ان انفصال دولة الجنوب كان  بعد عزو الولايات المتحدة الامريكية الى العراق  واحتلالها .ونعلم ان تلك الحرب ارهقت اقتصاد الولايات المتحدة  وخسرتها البليونات  من الدولارات . ولكى يعوض عن الحرب التى قدرت تكلفتهها المادية مسبقا من  موارد دول تمثل الى حد ما مستعمرات غربية بشكل  ومسميات حديثة.
ولذلك ليس معقولا ان نقول ان اقتصادنا لم يتاثر بالزمة العالمية بل تاثر فقط  بوقف بترول الجنوب وانما الاصح والمنطق هو ان انفصال دولة الجنوب هو احد ى النتائج الكارثية للازمة الاقتصادية العالمية.
بالاضافة الى اهمال الثروة الزراعية ابان ظهور النط مما ادى الى صعوبة الحصول على الكميات الكبيرة من ناتج المحصول الزراعى.
ولكن : قال تعالى :(وفى السماء رزقكم وما توعدون).صدق الله العظيم.
وعشمنا فى الله  كبير .

28‏/07‏/2012

الاخوان وسيناريو حماس

الاخوان المسلمون هي جماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها "إصلاحية شاملة" .تعتبر أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول العربية، خاصةفي مصر، أسسها حسن البنا في مصر في مارس عام 1928م كحركة إسلامية وسرعان ما انتشر فكر هذه الجماعة،فنشأت جماعات أخرى تحملفكر الإخوان في العديد من الدول، ووصلت الآن إلى 72 دولة تضم كل الدولالعربيةودولاً إسلامية وغير إسلامية في القارات الست.(1)
         الاخوان المسلمين,ذلك الكيان الاسلامى فكريا ومنهجبا,و السياسي حزبيا.
وهو احدى كبريات الكتل السياسية الدينية فى العالم العربي .منذ تولى الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك كرسي الرئاسة لم يتح لهمالممارسة السياسية الفعلية بحرية.فكانو يعانون المضايقات و الاعتقالات.ولكن كما يقال دائما:المعاناة تولد الابداع.وهل صحيح الراحة تقتل الابداعوخاصة بعد فوز مرشح الاخوان الدكتور محمد مرسي بمنصب رئاسةجمهورية مصر العربية.نحن لسنا بصدد الحديث عن ماضى جماعة الاخوان المسلمين الملئبالبطولات والمواقف المشرفة تجاه القضايا الاسلامية والعربية.ولكن اتحدث عن وجود تكهناتبتكرار سيناريو حركة المقاومة الاسلامية (حماس).ذلك السيناريو الذى اتىبهم الى السلطة بانتخابات حرة ونزيه ومراقبة دوليا.ذلك السيناريو الذىحول مسارهم وغير نشاطهم العسكرى الى سياسي ولو الى حد ما.ذلك السيناريو الذى انتهى بحلقة اخيرة متوقعة احداثها التى كتبت فى الغرب عموماوتم تمثيلها فى الشرق الاوسط و كالعادة فى الدراما التراجدية ان احداثها دراماتيكية و النهاية الحزينة ان البطل يموت.وضع ذلك السيناريو لان نجاح الاسلاميين يعنى نجاح الاسلام وبالتالى تعميم النموزج الاسلام فى الحكم(الشريعة الاسلامية)فى كل البلاد الاسلامية.فكان لسان حالهم يقول:(اذا نجح حماس فى حكم فلسطين فسينجح كل الجماعاتالاسلامية فى العالم الاسلامي فى الوصول الى السلطة وتطبيق الشريعة الاسلامية).لذا كان من ضمن ما شاهدنا من سيناريو مسلسل حكومة فلسطين -الذى كان بطله حماس-العقوبات الاقتصادية والحصار والعزلة الدولية ماعدا قليل من الدول
الاسلامية.
        وجه الشبه بين جماعة الاخوان المسلمين  و حركة حماس انهما حركتين او كيانين
اسلامين ام وجه الاختلاف بين جماعة الاخوان المسلمين  و حركة حماس ان الاولى بدات ككيان اسلامى اصلاحى ودعوى وجاءت كرد فعل للحركة اليسارية انذاك.اما الثانية-حركة حماس-بدات كحركة اسلامية جهادية جاءت كرد فعل لحركة تحرير فلسطين (فتح)التى سبقتها فى النضال والكفاح ضد الاحتلال الاسرائيلى ثم تحولت الى حزب سياسسي مخدر وخامل .فمن الطبيعي جدا ان العقلية الغربية ترى ان كيانالجماعةستشكل خطورة على وجود اسرائيل و على مصالح الغرب عموما فى الشرق الاوسط .هذا بجانب حساسية الحكومات
الغربية و شعوبها من كل ما اسلامي.بالاضافة الى  نجاح جماعة الاخوان فى حكمهم
لمصر يشجع كل الجماعات الاسلامية فى العالم الاسلامي فىالوصول الى السلطة وتطبيق الشريعة الاسلامية .وهذه هى ذات الاسباب التى ادت الى اقالة حكومة حماس وعزلتها وفرض الحصار عليها.الله يعينك يا فخامة الرئيس الدكتور محمد مرسي. فانت وحزبك فى اختبار تاريخيحقيقي.اتمني ان تستفيدو من سيناريو حماس وتتجنبو تكراره.لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين و السعيد من اتعظ بغيره.
(1) نبذة تاربخبة عن  الجماعة من الويكيبديا.

24‏/07‏/2012

حدد هــــــــــــــد فــــــــــــــك

       ان فكرة تحقيق الاهداف تحاكى الى حد كبير الاستراتيجية التى يستخدمها العنكبوت فى خططه للقبض على فريسته.
      كثير منا وفى كثير من الاحايين يحس ان حياته  منقادة (بريموت كونترول مجهول) هذا الريموت يتحكم فى حياته وفى كل شئ يقوم به .ولكن  هذا فقط ما يصوره لنا  اذهاننا و فى الحقيقة اننا لم نربي  على نهج حياة صحيح و لم ندرس لا فى المدارس ولا الجامعات على شئ اسمه "التخطيط"لان مفهوم التخطيط كما فهمنا  فى العالم الاسلامى والقارة السمراء "ماما افريكا"عموما هو مفهوم خاص لعلم الجغرافيا مثل جغرافيا المساحة (تخطيط المناطق العشوائية) .و ايضا خاص لاجهزة او مؤسسات الدولة المعنية بحللة القضايا الشائكة وذات الاولوية القصوى مثل(معاهد ومراكز التخطيط الاستراتيجيي).

       اننا لم نحدد اهدافنا مسبقا اى لم نحدد ماذا نريد؟ وكيف نحقق ما نريد؟ ومتى نحقق؟.
فالشخص الذى لايعرف ماذا يريد ولم يحدد اهدافه هو مثله كمثل شخص خرج من بيته واراد ان يذهب الى مكان ما واخذ يمشي فى اول طريق امامه .
اما الشخص الذى يعرف ماذا يريد وحدد اهدافه وعرف كيف يصل اليها مثله كمثل شخص خرج من بيته يعرف تماماالمكان الذى يذهب اليه ويعرف ايضا اقصر الطرق وانضفها واضمنها واامنها مسبقا.
        كل شئ فى الوجود له غاية وهدف وليس هناك شئ خلق عبثا.فخلق الانسان نفسه لم يكن عبثا.قال تعالى:(افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم
الينا لا ترجعون.)صدق الله العظيم.{سورة المؤمنون الاية:115 }.
فالله سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثا وانما خلقنا لغاية معروفة و هدف محدد وهو عبادته وحده فقط وعدم الاشراك به .
قال تعالى:(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.)صدق الله العظيم.
اى ان الانسان نفسه خلق لهدف.وهو عبادة الله عز وجل.فكيف لمن خلق لهدف يعيش بدون هدف.

كيف  نحدد اهدافنا ( ما نريد)؟
فى الدول المتقدمة يتم اكتشاف هوايات , مواهب و ميول الاطفال مبكرا .بل يت تنميتها والاهتمام بها وتشجيعهم على ممارستها حتى تصبح اهدافا يسعون لتحقيقها  وهم يمرون فى مرحلة الشباب .
هذا هو سر الاسطورة ليونيل ميسي فى كرة القدم  اليوم وسر الاسطورة دييقو مارادونا من قبل .
على قكرة ليس فى الرياضة فقط بل فى كل مجال انت اندهشت وازهلت فيه فعلم ان السر وراء ذلك هو اكتشاف هوايات , مواهب و ميول الاطفال مبكرا .ومن ثم  تنميتها والاهتمام بها وتشجيعهم على ممارستها حتى تصبح اهدافا يسعون لتحقيقها  وهم يمرون فى مرحلة الشباب .لان ميول الانسان ونزعته تحددان وجهته.
فالذى يرى انه يهوى القراءة والكتابة منذ صغره فيكون هدفه ان يصبح كاتب يوم ما.اما الذى يهوى اللعب
بالالكترونيات منذ صغره او فك طلاسيمها او معرفة كيف تعمل وما الى ذلك فهدفه ان يكون مهندس الكترونيات.
وهكذا .وهذا طبعا عند الصغر ولذا مهمة تحديد الاهداف تكون من قبل الوالدين او الاسرة او المجتمع.
      اما عند الكبر فمهمة تحديد الهدف تقع على عاتق الشخص الراشد نفسه.ولكن فى راى ان الخطوة المكملة لتحديد الهدف ( تحديد ماذا تريد )هو ان تعرف درجة توافقية وملائمة ما تريد مع امكانياتك المادية وقدراتك الذهنية ومهاراتك اليدوية وهل الدولة التى تعيش فيها بحاجة الى ما تريد(اذا كان هدفك مجال اكاديمي).لان ليس من المنطق ان تدرس مجال علم الذرة فى دولة لا تصنع كوب زجاجى.
 
 
 
 

الحياة

الحياة تشبه النظارة الى حد كبير و كذلك النظر الى الحياة  يشبه الى حد كبير النظر من خلال نظارة.
بمعنى من يرى الحياة جميلة هو من يرى ويركز فى الجانب الايجابي الجميل فقط
من الحياة ,ومن يرى الحياة غير جميلة هو من يرى ويركز فى الجانب السلبي فقط من الحياة.

    السؤال الذى يطرح نفسه هنا:اذا رايت كوبا نصفه ممتلئ بالماء والنصف الاخر فارغ,من اول نظرة هل ترى النصف الممتلئ ام الفارغ؟
انتبه!:-الاجابة على هذا السؤال تحدد نوع ولون النظارة التى تلبسها-اذا كنت ترى النصف الممتلئ من الكوب من اول نظرة فهذا يعنى
انك انسان ترى النصف الايجابي فقط من الحياة وبالتالى ترى الحياة كلها جميلة بل كل الكون جميل.اما اذا كنت ترى النصف الفارغ من
الكوب فهذا يعنى انك انسان لا ترى فى الحياة الا الجانب السلبى,وبالتالى تراها كلها سلبية.
من الان فصاعدا اذا تحدث شخص معك عن الحياة صنف حديثه الى سلبي وايجابي وبالتالى تتعرف على نوع ولون نظارته.
  والسؤال الثانى الذى يطرح نفسه :هل كل شخص يختار نظارته بنفسه؟
الاجابة لا والف لا.لان الانسان ابن بيئته بمعنى انه يتاثر ويؤثر فى محيطه ,فبالتالى يشارك المحيط فى اختيار نظارة كل منا.والمحيط
هو المجتمع.ومجتمع الانسان هو كل شخص يحتك به او بالاخرى كل شخص قد يؤثر فيه او يتاثر منه الانسان.
ولكن التعريف الارجح لمحيط الانسان  هو مصادر معلوماته.ومصادر المعلومات لكل شخص تاخذ عدة اشكال
منها على سبيل المثال لا الحصر:
1-التلفاز.
2-المزياء.
3-الانترنت.
4-الهاتف.
5-دور العبادة.
6-دور العلم.
7-الاصحاب.
8-الاسرة.
9-المحلات التجارية.
10-المركبات العامة.
فاذا اردت ان تغير نظرتك للحياة(تغير نظارتك)فغير مصادر معلوماتك.عندئذ ترى وتعرف ان للحياة الف لون وشكل ولكنك كنت تراها من خلال
نظارتك انت الخاصة بك فقط.
فنسبة للابعاد السياسية والاجتماعية والدينية والمادية فمحيط الانسان له نوعين:-
1* محيط طبيعى عفوى وحقيقى:
وهو محيط يعبر عن ذلك الواقع الملموس المسلَم به الذى يستطيع الانسان يرصده من حواسه و يقبله قلبه ويصدقه عقله دون ان يرهق نفسه باسئلة مثل:
كيف؟ ومتى؟ ولماذا؟..الخ.
2* محيط مفتعل وموجه:
وهو كمية من المعلومات المتوفرة رغم عدم جدواها او ليست من اولوياتنا .او حزمة من المعلومات المحجوبة عنا عمدا
 التى لو توفرت لكان للواقع لون وشكل اخرين.
   وللمقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال بقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــية